السبت، 30 مايو 2009

لقــــــ رُوح ـاءات: قدر

قدر



لقاءات رُوح...









مكتوب نعيش هذه الدنيا...ومقدّر لنا عملنا فيها ..مكتوب لنا دربنا نسلكه..










وفي رحلتنا هذه نلتقي ماشاء الله لنا من أرواح ..










وتمر علينا بعضها لأول لقاء ونشعر كأننا التقينا بها من قبل..بل نشعر كما لو كنّا نعرفها دهرا..











تساؤلات كثيرة











باختصار لكل تفكّراتنا في عالم الروح










ربما تكون تلك الروح التي التقيناها وشعرنا أننا نعرفها..قُدّر لها لقاؤنا بالفعل ..ولكن..في زمنٍ آت!!










أو لعلّها تحيا معنا..في غير هذه الدار الدنيا!!





فكان لقاؤنا الحاضر ممزوجاً بمشاعر من لقاءاتٍ مُستقبَلة :)




كان بوُحا باختصار..

الاثنين، 25 مايو 2009

واقع مُحزِن















قد تمتد ذاكرتنا إلى أفعال اقترفناها أو مارسناها زمن الطفولة لكننا لانعرف دوافعنا حينها....فأفعالنا في الطفولة تخلو من الدوافع والأسباب






لاشيء غير إشباع الأنا أوإرضاء حب الاستطلاع



من غير نظر في عواقب تمتد إلى غير اللحظة الآنيّة..فحياتنا هي اللحظة








* من وجهة نظر أخرى فالطفل حكيم لأنه عرف سر السعادة وهي أن تعيش اللحظة فقط..






يكفي أن تعطيه مايحبّه اللحظة ليشعر أنه أغنى وأسعد مخلوق على وجه الأرض










إنهم أحباب الله ...قناعتهم كأنها الرضا بالقدر..غرائزهم بريئة منزّهة عن النجس كالملائكة ..








فطريّة لم تشوّهها مكدّرات هذه الحياة.











عندما يخط أحلامه الصغيرة على الرمال يعيشها حقيقة ويصبح ملكا













ينام حالما يداهمه النعاس وكيفما اتفق





















تسابقه الكلمات ليبوح عما يجول في خلده الطاهر حتى ينبّهه الكبار










يتصرّف بعفويّة بعيدة عن النظاميّة والتزمّت


















يعبّر عن غضبه بشجاعة

















وعندما يشعر بحزنك يبادر بتقديم البهجة إلى روحك




















يملأ عالمه بالمحبة التي يعيشها


















لأنه ببساطة ينقل كل مايراه في عالمه الصافي













ولكن ماذا نقول إن شُوِّهت الفطرة







فهناك طفولة لاترى غير القتل والتعذيب والتنكيل







تشاهد الكذب وعدم الوفاء







تعاني من تخلّي أهل الذمام







تريد أن تنعم بأبسط حقوقها وهي الطفولة







فلا تستطيع







ولو صرخت بأعلى صوتها







لأن عالم الكبار اليوم لايعتبر بأحكام الطفولة





ماأقسى أن تعيش بين الصخور







بل وأقسى من ذلك أن يصادر حقك في العيش

















دمتم كماتُحبّون ...


يوم الاثنين


السبت، 23 مايو 2009

عرفات!!



عرفات.....








في كل يوم نمر على عرفات !



لكن عرفات ليس ذلك الجبل المعروف..عرفات هذا طفل صغير لايتجاوز الثلاث سنوات فماقصّته معنا؟

كانت الانفلونزا عاملة شغلها معي والتهاب الحلق شهرين وماخف أبد..بس قرّرت أخرج عالعشا مع زوجي عشان ننبسط اشوي

المهم لسا منطلقين بالسيارة إلا وذاك الطفل الصغير يركض بعكس اتجاهنا وبسرعة وأنا أطلب من زوجي يتوقف

هذا الحوار


_اتوقف الله يخليك اشوي خلني أشوف هالطفل شكله ضايع

هو: ضايع ايه يابنت الحلال هذا تلاقينه سابق ابوه ..هاه شوفي أبوه ذاك وراه بعيد

_لا مو ابوه صدقني هذا ضايع

هو: طيب طيب بلف منتي شايفة طابور السيارات ورانا كيف أتوقف


وهذا نحن رجعنا من الخلف

إلا ونشوف عرفات راجع ركض من نفس الطريق الي جايها

أنزل من السيارة

_هيه تعال ياشاطر تعال فين ماما أناديه والطفل يهرب

صار أقوله تعال ياشاطر بعطيك حلاو يجيني بسرعة يشوف مامعي حلاو بيهرب وماقدرت أمسكه يتفلت مني وانا ضعيفة مااستردّيت قوتي إلا ويهرب وأجي بركض وراه ومن ورانا زوجي يصيح تعالي تراكي تعبانة تعالي وين رايحة

المهم وأتبع الطفل كان حافي ويركض بسرعة وراح بعيد وصّيت على ناس بالشارع يجيبونه

جابته لي امرأة حبشية مثل ماهو باين أقولها هذا مو ولدك وأنا عارفة إنه مو ولدها بس شفت ترددها بالجواب خلاني أصر أكثر على متابعة الطفل وماتركته معها..حتى إني لما اقترحت عليها ندخله للمسجد هي حاولت تصرفني أصلا المسجد كان مغلق ذاك الوقت بس شك بهالمرأة

هي اقترحت توصله بيته وصارت تسأل الطفل وين بيتكم يقول نااك ويشير بيده وراحت تتبع مكان مايشير ولكني ماتركتها لأن فعلا البيت خطأ والطفل صغير مايعرف

حوار

_شو اسمك ياشاطر

_


_ حمودي؟

الطفل_ أفاتي

_ عبودي؟

الطفل_ أفاتي

_عبادي هاه عبادي

الطفل أفاتي أفاتي

_من فتح لك الباب انتا؟

الطفل: أنا فتهته ويضحك



_ هربت؟

الطفل: أنا هربت ويضحك


والمرأة الي معي ماسكته بقوة عشان مايهرب..

المهم جانا الفرج كان زوجي راجع من بحثه في البيوت القريبة حتى عاد بأم عرفات المفجوعة _كماعرفنا اسمه_

ومن يومها واحنا كل مانمر من بيتنا نقول مرّينا بعرفات .


الفائدة:
ليه ماتعمل شيء وقت تقدر تعمل شيء..

الطفل كان معرض لحادث سير ومُعرَّض لخطف.




دمتم بود..




يوم السبت

الخميس، 21 مايو 2009

غيـاب..!

حمّل النشيد واستمع http://www.rofof.com/f7st48lc/Enma_Ant_Ana.html





منذ قديم الأزل التقتِ الشمس بالقمر وجمعتهما محبّة الخالق عزّوجل ..فتناوبا لخدمة هذا الكون فلا يلتقيان حتى تقوم الساعة







فليست الشمس تعتب غياب القمر ولا القمر عاتبٌ غياب الشمس، فكلٌّ قد عرف مهمّة الآخر وكلٌّ يغيب لمهمّة أخرى فيماينوب عنه الآخر







وهاهنا حضورٌ وغياب لأرواح تتناوبهما الشمس والقمر ...فحينما تشرق عند روحٍ تزور هذا المُلتقى..يزورني القمر ويقصُّ بعضا مما لقيه في تجواله







لأعود وألقاكم به هنا عندما تشرق الشمس.فبيننا غياب وهنا محطّة لقاء.

الأربعاء، 20 مايو 2009

الرجال مواقف

كمانعلم الرجال مواقف





وغالباً ماينال إعجابنا ذلك الرجل الفارس في المواقف التي لايثبت فيها إلا الشجعان





والحياة حافلة بنماذج البطولات من الرجال الذين خلّد التاريخ ذكرهم بماقيل عنهم من شعر ونثر وربما استولوا في أزمانهم على قلوب النساء





تلك الحقيقة التي لاجدال فيها وهي أنّ النساء يستولي على قلوبهن الرجال بشجاعتهم حتى لو اختلفت مشاربهم في نواحي الإعجاب الجسديّ أو الفكريّ أو المادّي وكأن شجاعة الرجل عام وماعداها من صفات خاصٌّ تتفاوتُ درجاتُ اكتماله في نظر المرأة بقدَرهـ





ولعلّ سيرة خالد بن الوليد لاتزال تثير فضولي وأود التوسّع في شخصه..ربما أعود هنا لأسطر خلاصة مادوّنت عنه بنظرتي الخاصّة





عوداً لذي بِدء في مجمل حديثنا عن المواقف





فإنه كثيرا مايصادفنا في مجالسنا أنْ يقع أحدهم في موقف محرِج فنرى الجميع مابين محملق ومعلّق والشخص المُحرَج تكاد الأرض تبتلعه خجلاً في موقفه ذاك





أليس هذا موقف؟


والشجاعة فيه التدخّل بكلمة أو فعل...يخرج صاحبنا من إحراجه





كانت نظرة خاصّة

أوزون الروتين






مرّات أتخيّل الوقت يدور كعجلة منتظمة التروس تسير برتابة النظام ذلك الذي يطوّقنا باسم الروتين البغيض














اليوم كأمس كقبله وهو ذات النظام الذي ننتظره غدا فنتثاقل عن استقباله فلا جديد نرتجيه




















ذلك يشعرني وكأنني حبيسة لوهم لاأستطيع التطويق به لتغييره ،تمام كالاختناق برائحة معنويّة










وحياة اليوم التي نعيشها تحيطها هالة من الأوزون الروتينيّ هائلة جدا












تعني أنّ نظامنا المعيشيّ مليء بالملوّثات










تُرى ماهو الحل للتغيير؟؟



وهل بعض العبثيّة كفيل بكسر الروتين؟

















يوم الأربعاء الساعة التاسعة مساءً

السبت، 16 مايو 2009

مبادئ


000




*عندما تعشق مساعدة الناس فإنك تمر بأشكال عديدة من طبائعهم ، وقد يصادفك من إذ أحسنتَ إليه أساء الظن بك ومن إذا أحسنت إليه







أوجع اليد التي مددتَها إليه ومن إذا أحسنتَ إليه أساء إليك عندما يشتد ساعده كمايقول الشاعر:







أعلّمه الرماية كل يومٍ فلمااشتدّ ساعده رماني







ويقول الشاعر محذّرا من صنع الإحسان في غير أهله:







ومن يصنع المعروف في غير أهله يكن حمده ذماً عليه ويندمِ







ولعلّ الكثير ممن يعارض هذا الكلام وينادي بوجوب إسداء المساعدة للجميع دون انتظار شكر







لكنّني أعيد وأكرّر أنّ عدم انتظار الشكر ليس كموضع احتمال الإساءة..وفي هذا فرق واضح لكل ذي عقل نبيه بعواقب الأمور.


ويبقى الطبع يغلب التطبّع ومن العشق مايورد هذه الموارد :)








000



























كمانعلم الرجال مواقف

وغ
الباً ماينال إعجابنا ذلك الرجل الفارس في المواقف التي لايثبت فيها إلا الشجعان

والحياة حافلة بنماذج البطولات من الرجال الذي خلّد التاريخ ذكرهم بماقيل عنهم من شعر ونثر وربما استولوا في أزمانهم على قلوب النساء

تلك الحقيقة التي لاجدال فيها وهي أنّ النساء يستولي على قلوبهن الرجال بشجاعتهم حتى لو اختلفت مشاربهم في نواحي الإعجاب الجسديّ أو الفكريّ أو المادّي وكأن شجاعة الرجل عام وماعداها من صفات خاصٌّ تتفاوتُ درجاتُ اكتماله في نظر المرأة بقدَرهـ

ولعلّ سيرة خالد بن الوليد لاتزال تثير فضولي وأود التوسّع في شخصه..ربما أعود هنا لأسطر خلاصة مادوّنت عنه بنظرتي الخاصّة

عوداً لذي بِدء في مجمل حديثنا عن المواقف

فإنه كثيرا مايصادفنا في مجالسنا أنْ يقع أحدهم في موقف محرِج فنرى الجميع مابين محملق ومعلّق والشخص المُحرَج تكاد الأرض تبتلعه خجلاً في موقفه ذاك

أليس هذا موقف؟
والشجاعة فيه التدخّل بكلمة أو فعل...يخرج صاحبنا من إحراجه

كانت نظرة خاصّة





يوم الاربعاء الساعة العاشرة م




مبادؤنا قابلة للارتقاء


كثيرا مانعتنق مبدأ ما وندافع عنه..ونسعى لغرسه في فِكر من حولنا

قد يكون صائبا...لكننا يوما ما وفي أوان المزاولة لهذا المبدأ نجدنا عاجزين عن تبنّي المبدأ عمليّاً

ونجد أننا كُنّا طوال هذه السنين نعتنق فكرة نظريّة صرفة.

وعليه فمبدؤنا الذي اعتنقناهُ دهرا..قد نرمي به عرض الحائط في لحظة ٍ ما.

وإلا بِتنا نثرثر بمالانعملُ به

ولضاعت أوقاتنا في اعتقاد مثاليّات نعلم أنّنا لانعمل على تطبيقها

الاثنين