
000
*عندما تعشق مساعدة الناس فإنك تمر بأشكال عديدة من طبائعهم ، وقد يصادفك من إذ أحسنتَ إليه أساء الظن بك ومن إذا أحسنت إليه
أوجع اليد التي مددتَها إليه ومن إذا أحسنتَ إليه أساء إليك عندما يشتد ساعده كمايقول الشاعر:
أعلّمه الرماية كل يومٍ فلمااشتدّ ساعده رماني
ويقول الشاعر محذّرا من صنع الإحسان في غير أهله:
ومن يصنع المعروف في غير أهله يكن حمده ذماً عليه ويندمِ
ولعلّ الكثير ممن يعارض هذا الكلام وينادي بوجوب إسداء المساعدة للجميع دون انتظار شكر
لكنّني أعيد وأكرّر أنّ عدم انتظار الشكر ليس كموضع احتمال الإساءة..وفي هذا فرق واضح لكل ذي عقل نبيه بعواقب الأمور.
ويبقى الطبع يغلب التطبّع ومن العشق مايورد هذه الموارد :)


كمانعلم الرجال مواقف
وغالباً ماينال إعجابنا ذلك الرجل الفارس في المواقف التي لايثبت فيها إلا الشجعان
والحياة حافلة بنماذج البطولات من الرجال الذي خلّد التاريخ ذكرهم بماقيل عنهم من شعر ونثر وربما استولوا في أزمانهم على قلوب النساء
تلك الحقيقة التي لاجدال فيها وهي أنّ النساء يستولي على قلوبهن الرجال بشجاعتهم حتى لو اختلفت مشاربهم في نواحي الإعجاب الجسديّ أو الفكريّ أو المادّي وكأن شجاعة الرجل عام وماعداها من صفات خاصٌّ تتفاوتُ درجاتُ اكتماله في نظر المرأة بقدَرهـ
ولعلّ سيرة خالد بن الوليد لاتزال تثير فضولي وأود التوسّع في شخصه..ربما أعود هنا لأسطر خلاصة مادوّنت عنه بنظرتي الخاصّة
عوداً لذي بِدء في مجمل حديثنا عن المواقف
فإنه كثيرا مايصادفنا في مجالسنا أنْ يقع أحدهم في موقف محرِج فنرى الجميع مابين محملق ومعلّق والشخص المُحرَج تكاد الأرض تبتلعه خجلاً في موقفه ذاك
أليس هذا موقف؟
والشجاعة فيه التدخّل بكلمة أو فعل...يخرج صاحبنا من إحراجه
كانت نظرة خاصّة
وغالباً ماينال إعجابنا ذلك الرجل الفارس في المواقف التي لايثبت فيها إلا الشجعان
والحياة حافلة بنماذج البطولات من الرجال الذي خلّد التاريخ ذكرهم بماقيل عنهم من شعر ونثر وربما استولوا في أزمانهم على قلوب النساء
تلك الحقيقة التي لاجدال فيها وهي أنّ النساء يستولي على قلوبهن الرجال بشجاعتهم حتى لو اختلفت مشاربهم في نواحي الإعجاب الجسديّ أو الفكريّ أو المادّي وكأن شجاعة الرجل عام وماعداها من صفات خاصٌّ تتفاوتُ درجاتُ اكتماله في نظر المرأة بقدَرهـ
ولعلّ سيرة خالد بن الوليد لاتزال تثير فضولي وأود التوسّع في شخصه..ربما أعود هنا لأسطر خلاصة مادوّنت عنه بنظرتي الخاصّة
عوداً لذي بِدء في مجمل حديثنا عن المواقف
فإنه كثيرا مايصادفنا في مجالسنا أنْ يقع أحدهم في موقف محرِج فنرى الجميع مابين محملق ومعلّق والشخص المُحرَج تكاد الأرض تبتلعه خجلاً في موقفه ذاك
أليس هذا موقف؟
والشجاعة فيه التدخّل بكلمة أو فعل...يخرج صاحبنا من إحراجه
كانت نظرة خاصّة
يوم الاربعاء الساعة العاشرة م
مبادؤنا قابلة للارتقاء

كثيرا مانعتنق مبدأ ما وندافع عنه..ونسعى لغرسه في فِكر من حولنا
قد يكون صائبا...لكننا يوما ما وفي أوان المزاولة لهذا المبدأ نجدنا عاجزين عن تبنّي المبدأ عمليّاً
ونجد أننا كُنّا طوال هذه السنين نعتنق فكرة نظريّة صرفة.
وعليه فمبدؤنا الذي اعتنقناهُ دهرا..قد نرمي به عرض الحائط في لحظة ٍ ما.
وإلا بِتنا نثرثر بمالانعملُ به
ولضاعت أوقاتنا في اعتقاد مثاليّات نعلم أنّنا لانعمل على تطبيقها
كثيرا مانعتنق مبدأ ما وندافع عنه..ونسعى لغرسه في فِكر من حولنا
قد يكون صائبا...لكننا يوما ما وفي أوان المزاولة لهذا المبدأ نجدنا عاجزين عن تبنّي المبدأ عمليّاً
ونجد أننا كُنّا طوال هذه السنين نعتنق فكرة نظريّة صرفة.
وعليه فمبدؤنا الذي اعتنقناهُ دهرا..قد نرمي به عرض الحائط في لحظة ٍ ما.
وإلا بِتنا نثرثر بمالانعملُ به
ولضاعت أوقاتنا في اعتقاد مثاليّات نعلم أنّنا لانعمل على تطبيقها
الاثنين



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق