الأحد، 21 يونيو 2009

كلّ إناءٍ بمافيه ينضح..






منذ زمنٍ مضى ...كانت تراودني تساؤلات حول مايخطّه قلمي
فهو متديّنٌ متحجّرٌ لايكتب فيماعدا الدّين شيء
فنازعتُه الكتابةَ في الحب لكنّني لم أقوَ على منازعته في شيء

فنفضت يديّ براءةً منه إلا من محاولاتٍ بائسة رديئة لاتصاحبها روح وكيف يعطي الشيء مَن لايملكه!

في يومٍ ما وبعد أن انغمستُ في ملذات الحياة

بِتُّ أتساءل مابه قلمي لم يعد يستسيغ الكتابة المتديّنة

مابه لايكتب إلا في الحب والتغنّي بعذاباته

وإن كانت تعاوده بعض مواضيع يتحفنا بها إلا أنه فقد تلك الروح التقيّة!

والآن بعد أن عادتْ إليه روحه الأولى ماعدتُ لأجبره بعد على مالا تنطق به روحه

ولعلّ في حياة الحب تلك بعثٌ للروح الأولى بصورة أرقى :)

بوح الساعة الثانية ظهر الأحد

هناك تعليق واحد:

  1. نعم ذلك هو الصواب, وهل يمكن تصور تدين صحيح خالص من غير حب؟ أو حب راق شفاف هادر من غير روح صقلها الدين وثبت خطاها ونقاها الإيمان من الشوائب والشرور فجعلها تتمحض للحب قادرة على السير الثابت الخطو المتشبثة باللإخلاص والتفاني والتضحية والخير؟ لا يمكن لمن لم يعمر قلبه الإيمان أن يسكن فيه في نفس المضغة كائن سام رفيع مثل الحب الذي لا تعرفه إلا النفوس الكبيرة التي نشأت في مدرسة الإيمان الراقية؟ هنيئا لك سيدتي على طروحاتك المتميزة وتعبيرك الإبداعي الجميل المتميز. تحياتي إليك وتقديري

    ردحذف